كتب عبدالرزاق النجار:
إحداهن «بوية وأصلاً بوية شوية عليها لأن شكلها مو شكل بنت» المهم إنها «زعلانة» بسبب احتجازها في نظارة مخفر السالمية، أما عن السبب لاحتجازها فهو محاولتها الاعتداء على فتاة وحجز حريتها داخل شقة تملكها في السالمية.
الواقعة حصلت حينما تعرفت «البوية» على فتاة عبر أحد المواقع الاجتماعية وبقيا على تواصل لفترة من الوقت ثم اجتمعتا لتوطيد العلاقة إلا أن الفتاة الضحية «ولو أن عندها حارش وارش» لكنها لم تدرك بأن مصيرها سيكون على المحك حينما تلتقي «البوية» كونها لم تعرف وقتها بأن لديها ميولاً شاذة إلى أن حضرت إلى شقتها وجلست بعض الوقت حتى فوجئت بالبوية تقترب منها شيئاً فشيئاً وأمسكت بطريقة غير مقبولة وطلبت منها الامتثال لرغباتها الشاذة فرفضت الفتاة ما دفع البوية إلى أخذ هاتفها وساومتها على رغبتها إذا أرادت استرداد هاتفها وعندما سنحت الفرصة للفتاة هربت من الشقة وسارعت إلى إبلاغ والدها الذي تقدم بشكوى ضد «البوية» فتم ضبطها وزج بها في نظارة الحجز لإجراء اللازم بشأنها.
إحداهن «بوية وأصلاً بوية شوية عليها لأن شكلها مو شكل بنت» المهم إنها «زعلانة» بسبب احتجازها في نظارة مخفر السالمية، أما عن السبب لاحتجازها فهو محاولتها الاعتداء على فتاة وحجز حريتها داخل شقة تملكها في السالمية.
الواقعة حصلت حينما تعرفت «البوية» على فتاة عبر أحد المواقع الاجتماعية وبقيا على تواصل لفترة من الوقت ثم اجتمعتا لتوطيد العلاقة إلا أن الفتاة الضحية «ولو أن عندها حارش وارش» لكنها لم تدرك بأن مصيرها سيكون على المحك حينما تلتقي «البوية» كونها لم تعرف وقتها بأن لديها ميولاً شاذة إلى أن حضرت إلى شقتها وجلست بعض الوقت حتى فوجئت بالبوية تقترب منها شيئاً فشيئاً وأمسكت بطريقة غير مقبولة وطلبت منها الامتثال لرغباتها الشاذة فرفضت الفتاة ما دفع البوية إلى أخذ هاتفها وساومتها على رغبتها إذا أرادت استرداد هاتفها وعندما سنحت الفرصة للفتاة هربت من الشقة وسارعت إلى إبلاغ والدها الذي تقدم بشكوى ضد «البوية» فتم ضبطها وزج بها في نظارة الحجز لإجراء اللازم بشأنها.






0 التعليقات:
إرسال تعليق